‏إظهار الرسائل ذات التسميات القدس يامسلمون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القدس يامسلمون. إظهار كافة الرسائل

11 سبتمبر 2011

ازدياد الخطر على الأقصى بعد الكذبة الصهيونية


منذ أطلق اليهود كذبتهم الكبرى بوجود هيكلهم المزعوم أسفل المسجد الأقصى المبارك لم يكفوا عن القيام بأعمال الحفر والتنقيب حول المسجد وأسفله وفي ساحاته، وخلال هذه السنوات الطوال لم يجد اليهود أثراً واحداً يثبت صدق ما ادعوه، ومع ذلك لم يتوقفوا.
وفي كل مرة كان اليهود يقومون بعمل من هذه الأعمال كان الأهل في فلسطين يهبون لنجدة الأقصى والدفاع عنه

حتى لا تضيع القدس


من التعبيرات الخاطئة التي تروج في الصحافة وعلى ألسنة المتحدثين في الإذاعات والقنوات الفضائية، قولهم «فلسطين والقدس»، أو «الأراضي الفلسطينية والقدس». فإيراد حرف «الواو» في هذا السياق، ينطوي على معنى غير سليم، فهو يجعل فارقاً بين فلسطين وبين مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة إن شاء الله. وكأن القدس ليست جزءاً لا يتجزأ من فلسطين. أو أن ثمة كيانين منفصلين؛ «الكيان الفلسطيني» و«الكيان المقدسي»

24 مايو 2011

قتلة الأنبياء .. يحرقون مسجد "الأنبياء"




الساعة الثانية والنصف فجر الاثنين 4/10/2010م كان مسجد "الأنبياء" في قرية بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة على موعد مع قتلة الأنبياء،

29 يناير 2011

الأقصى من يبكي عليه



الأحداث الدامية والتي شهدتها ساحات المسجد الاقصى المبارك ومعها الصور الاكثر دموية ، لم تثر ابدا النظام العربي والاسلامي ، وصور تدنيس ساحات الاقصى من قبل مجموعات صهيونية تسعى الى تطبيع هذا التدنيس وتحت حراب البنادق ، هذه الصور لم تعد اعين ربع سكان الكرة الارضية ممن حمل الاسماء الاسلامية والعربية من اهتماماتها ولا من اهتمامات الاعلام العربي المدفوع الثمن ، خاصة وان هذه الاعتداآت تكون مترافقة بالعادة مع عمليات حفر وتنقيب مستمرة تحت المسجد الاقصى والذي تحول اسمه من المسجد الاقصى الى المسجد المعلق بسبب ان طبقات التربة من تحته لم تعد تحتمل جدرانه السميكة ،

2 يناير 2011

الأقصى والقدس في خطر.. والمفاوضات بلا مطر!


أصبحت الأذهان تسيل هذه الأيام بالتحليلات والآراء المختلفة حول القضية الفلسطينية والقدس والأقصى بوجه خاص، سيما بعد إصرار السلطة وبعد كل الذي حدث ويحدث على أن المفاوضات هي خيارها الاستراتيجي الوحيد كما صرح رئيسها محمود عباس، أي حتى لو استمرت على هذا العبث مع أنه غير جديد من قبل سلطة الاحتلال، ويذهب البعض وهم يدفعون في اتجاه المفاوضات وحسمها إلى أنه لا مانع من الاعتراف بالدولة اليهودية إذ إنها منذ قامت إنما نشأت على هذا الأساس فما الذي تغير الآن؟ وهم بذلك يتجاهلون ـ غير مكترثين ـ صراع ستين عاماً عانى فيها إخوتهم في الأرض والشتات من مذابح ومجازر جهنمية، ولعل مظاهرات أهل كفر قاسم أمس في ذكرى مجزرتهم الرهيبة منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وحتى

13 ديسمبر 2010

القدس يا مسلمون .. أفلا تستفيقون؟!




الكل شاهد ولا زال يشاهد وتابع الأحداث المؤلمة المفجعة المفزعة في بيت المقدس، وما يدور في المسجد الأقصى وحوله وما يراد له من طمس لمعالمه، وهدم لبناءه وتهويد كامل لمقدساتنا في فلسطين من قبل اليهود الغاصبين المعتدين الملاعين.

فلسطين والمسجد الأقصى الحدث المتجدد الحاضر في أذهان ونفوس وقلوب وعقول جميع المسلمين، بل كثير من المهتمين والمتابعين في العالم، وربنا جل وعلا– لحكمة بالغة - جعل لُب الصراع بين الحق والباطل منذ أن أوجد الله الخليقة إلى قيام الساعة في تلك الأرض المباركة المقدسة.