‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقائق من التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقائق من التاريخ. إظهار كافة الرسائل

30 سبتمبر 2011

لمحة عن التاريخ الدموي الصهيوني بتونس مجزرة حمام الشط


في أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان، وتحديداً في كانون الأول 1983 وجدت منظمة التحرير الفلسطينية نفسها في واقع سياسي وتنظيمي مشتت بعد خروجها من طرابلس، وتعثرت كل الجهود والحوارات التي أعقبت هذا الخروج لتوحيد الصفوف بين قيادة رئيس المنظمة ياسر عرفات وبين " المنشقين " الأمر الذي أدى إلى توزيع قوات " فتح " بين دمشق وتونس وبعض الأقطار العربية الأخرى . وقد تلا ذلك انشقاق في جبهة التحرير الفلسطينية قادة أبو العباس، نائب الأمين العام للجبهة، تنظيمياً وسياسياً وعسكرياً، ويتمتع بشعبية داخلها مما جعل معظم أفراد ومسؤولي هذا التنظيم يغادرون معه إلى تونس .
وقد عرف أبو العباس قبل هذا التاريخ بتخطيطه عمليات عسكرية مميزة وناجحة داخل الأراضي المحتلة مثل عملية نهاريا 1974، والطائرات الشراعية التي استهدفت مصفاة النفط الإسرائيلية في حيفا عام 1981 . وهى العملية التي أحدثت صدمة كبرى لدى القيادة الإسرائيلية في حينه . إذ استطاعت الطائرات الشراعية اختراق الحواجز الأمنية والتسلل جواً إلى العمق الإسرائيلي . وفى ظل تلك الانشقاقات والخلافات الداخلية على الساحة الفلسطينية، انعقد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته السابعة عشرة في عمان ما بين 22 – 28 تشرين الثاني 1984، وتبعه توقيع اتفاق عمان في أوائل 1985 . وما أثاره هذا الاتفاق من جدل على الساحة الفلسطينية والعربية، وفي هذا الوقت بالذات في كانون الثاني1985، اتخذت القيادة الفلسطينية قراراً بتصعيد الكفاح المسلح داخل الأراضي المحتلة، وبضرورة عودة المقاتلين إلى لبنان .

تقارير استخبارية تكشف عمليات الجوسسة اللاسرائيلية بالجملة




تقارير استخبارية تكشف عمليات اسرائيلية بالجملة

مخابرات فرنسا كشفت الجاسوس عدنان ياسين ردا على اغتيال عاطف بسيسو

ـ مساعد وزير الداخلية التونسي شارك في اغتيال أبو جهاد وعملية حمام الشط التي استهدفت عرفات
ـ الموساد خطط لاغتيال عرفات سنة 1968 في العاصمة السورية لكن ليفي اشكول رفض المصادقة
ـ تفاصيل لقاء ساخن جمع مدير المخابرات الفرنسية مع مدير الموساد الذي خرج مطأطئ الرأس


14 ديسمبر 2010

سفيرا مصر والأردن يزرعان الأشجار في غابات إسرائيل المحترقة وليبرمان يشكرهما

السفراء : لابد من "التضامن الإنساني" بين الشعوب والدول في أوقات المحن والمصائب
بعنوان "السفراء يزرعون الأشجار بالكرمل" كشفت القناة السابعة الإسرائيلية "عاروتس شيبع" عن قيام ياسر رضا السفير المصري بإسرائيل وعدد من السفراء الآخرين أمس الأول الأحد بغرس الأشجار في منطقة غابات الكرمل شمال إسرائيل والتي شهدت مؤخراً حرائق هي الأكبر من نوعها أسفرت عن مصرع العشرات.

12 ديسمبر 2010

دموية اليهود ليست جديدة


أثبتت لنا أمة يهود على مدى صراعهم الطويل مع أهل الحق والإيمان مدى دمويتهم، وتعطشهم لسفك الدماء المؤمنة الطاهرة؛ فمنذ بدء إرسال الرسل إلى بني إسرائيل الأوائل؛ لدعوتهم إلى الحق، وعبادتهم للإله الواحد، وهم لا يعرفون إلا لغة القتل والدماء؛ فلا يكتفون بمجرد تكذيب الرسل والأنبياء والإعراض عن شريعتهم فحسب، وإنما يعملون فيه السيف وآلة القتل بكل وحشية وإجرام.


فلم تعرف الأمم السابقة انتهاكًا للنفس الإنسانية كما عرفته يهود ماضيًا وحاضرًا، بل إن وحشيتهم فاقت كل التصورات التي قد يدركها العقل، أو تتقبلها النفس، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: "كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْيَوْمِ تَقْتُلُ ثَلاثَمِائَةِ نَبِيٍّ، ثُمَّ يَقُومُ سُوقٌ لَهُمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ".


11 ديسمبر 2010

أطفالنا أسرى في السجون الصهيونية و حقوقهم المنسية


أطفالنا أسرى في السجون الصهيونية و حقوقهم المنسية



مر أيام العيد بكل ما فيها من فرح أو حسن أو غير ذلك ، ففرحنا أنفسنا وأولادنا بما نستطيع رغم ضيق الحال ، وكثرة الديون ، والظروف الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الدعوية الصعبة ، بيد أن أطفالنا في فلسطين كثير منهم قابع في سجون الاحتلال ذلك أن القوات الصهيونية قد أسرت منذ عام 1967 م أكثر من 8000 طفل ، و طفلة مازال منهم قابع في الأسر أكثر من 283 طفل أسير منتهكة بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية .
عرف الفقه الإسلامي الأسير بأنه : الذي يقع في يد العدو من أهل البلاد الإسلامية أو من بذمتهم بحرب أو بغيرها .
و يدخل اسم الأسير و أحكامه الصغار و الكبار النساء ، و الرجال بل المسلمين ، ومن يعيش تحت رايتهم من أهل الذمة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى : وقد عرفت النصارى كلهم أني لما خاطبت التتار في إطلاق الأسرى و أطلقهم ( غازان ) … فسمح بإطلاق المسلمين – قال لي : لكن معنا نصارى أخذناهم من القدس ، فهؤلاء لا يطلقون ! فقلت له بل جميع من معك من اليهود والنصارى الذي هم أهل ذمتنا ، فإنا نفتكهم ، ولا ندع أسيراً ، ولا من أهل الملة و لا من أهل الذمة ! وأطلقنا من النصارى ما شاء الله ) .

رحم الله تلك الأيام التي كنا نستطيع فيها فك أسرانا وأسرى أهل ذمتنا ، أما الآن فقد انقلبت الموازين ووقعنا كلنا في الأسر والعبودية ، فكيف بغريق يستطيع أن ينقذ غريق .

وهذا ما عبر عنه الإمام القرطبي عليه رحمة الله تعالى ، من إهمال المسلمين في عصره من تخليص الأسرى من أيدي الكفار بسبب الصراع القائم بين أهل القبلة أنفسهم ، وكان بحالهم كحالنا اليوم مع الفارق طبعاً.
قال عليه رحمة الله : ( تظاهر بعضنا على بعض ! ليت بالمسلمين ! بل بالكافرين ! حتى تركنا إخواننا أذلاء صاغرين يجري عليهم حكم المشركين ) 

3 ديسمبر 2010

أليس من العجب أن تكون التوراة مرجعهم ولا يكون القرآن الكريم مرجعنا؟



يحاول البعض أن يفرق بين اليهودية كدين وبين الصهيونية كحركة سياسية، أو نزعة استعمارية، أو مذهب متعصب، بعيد المنحى عن اليهودية كدين.

غير أن هذا الكلام يغلفه النقص، ويحتاج إلى دليل، ومن ثم فإنا نسلم بأنه لا فـرق بين اليهودية والصهيونية، فاليهودية صهيونية، والصهيونية يهودية، وإن شئت فقل همــا وجهان لعملة واحدة.

إن أطماع اليهود في فلسطين هي أطماع الصهيونية في فلسطين، ولا يوجد أدنى فرق بين هذه وتلك، اللهم إلا إذا قلنا: إن كل يهودي صهيوني، وليس كل صهيوني يهوديا، وهذا إنما ظهر في العصر الحديث فقط ؛ حيث استطاع اليهود أن يستخدموا من يستطيعــون استخدامه في بناء دولتهم، وتنفيذ مآربهم، وهضم أفكارهم، والقيام بخططهم، فهو وإن لم يكن يهوديـًا إلا أنه نعل يلبسونه لأغراضهم، ودابة يمتطونها للوصول إلى غاياتهم، وبوق يتحدث بكلماتهم، وينادي بأغراضهم، فهو صهيوني الفكر وإن لم يكن يهوديـًا، صهيوني اللسان، وإن لم يكن يهوديـًا، وهذا ما حدث مع كثير من رؤساء الغرب في أوروبا وأمريكا، وأحياناً في بعض بلاد العرب كذلك.

إن كل يهودي صهيوني، وليس من الضروري أن يكون كل صهيوني يهوديـًا، ذلك لأن بعض رجال الغرب الذين اشترتهم الصهيونية، ودمرت نفوسهم وخربت ضمائرهم، من أمثال تشرشل، وإيدن، وترومان، وايزنهاور، وكنيدي، وجونسون، يفتخرون بأنهم من أنصار الصهيونية ودعاتها المخلصين وكثيرًا ما كان " تشرشل " يقول إنه صهيوني عريق وإنه فخور بذلك، وكذلك كان وزير خارجية بريطانيا سنة 1917م " آرثر بلفور " الذي كان متحمسـًا لتحقيق أهداف الصهيونية "