25 مايو 2011
تاريخ المقاطعة العربية لإسرائيل
عام 1920 بمدينة نابلس الفلسطينية ولدت فكرة المقاطعة العربية لإسرائيل من رحم الصراع مع اليهود، كان ذلك في مؤتمر الجمعية الإسلامية المسيحية الذي دعا فيه وجهاء فلسطين ومزارعوها إلى 'مقاطعة اليهود مقاطعة تامة'؛ وذلك ردًّ على مقاطعة اليهود لمنتجات العرب من ناحية، ولعزلهم عن المجتمع الفلسطيني من ناحية أخرى، وامتدت هذه المقاطعة وتطورت لتشمل كثيرًا من جوانب العلاقات الاقتصادية والتجارية وتشغيل اليد العاملة، إضافة إلى الامتناع عن بيع الأراضي والعقارات.
واتخذت المقاطعة بعدًا إقليميا لأول مرة عندما أقسم مندوبون عرب من سوريا وشرق الأردن ولبنان وفلسطين في اجتماع لهم بالقدس [27/11/1929] على منع بيع الأراضي لليهود، ومقاطعة المصنوعات والمتاجر اليهودية.
24 مايو 2011
يا نتنياهو .. "الأيام المظلمة" لم تأت بعد
لا تزال نتائج وتداعيات جريمة الجيش الصهيوني على سفينة "مرمرة" وأسطول الحرية تتتابع وتتوالى، وبنظرة أشمل للحدث نُدرك أن تلك التداعيات والنتائج كانت لها مقدمات وعوامل ساهمت في هذا التفاعل الكبير، منها: الحرب على قطاع غزة، وحصاره الظالم.
ولا شك أن نتائج العدوان على "مرمرة" كثيرة ومتعددة، إلا أن هنالك جانباً مهماً ينبغي التنبه له، ألا وهو جانب الملاحقة الدولية، وإن شئت فقل: الحصار الدولي. صحيح أن الكيان الصهيوني لا يزال يُحاصر غزة، إلا أنه وبصورة أو بأخرى يتعرض لحصار عالمي تتسع دائرته مع كل جريمة يرتكبها.
17 فبراير 2011
الذعر الإسرائيلي بعد انتصار الثورة المصرية
في كلمتها أمام مؤتمر هرتسيليا للمناعة والأمن القومي، اعترفت زعيمة حزب كاديما وزعيمة المعارضة في الدولة العبرية تسيبي ليفني بأن مواطني دولتها يشعرون هذه الأيام "بانعدام اليقين إلى درجة الخوف"، مضيفة أن هذا الأمر يميز دولة إسرائيل، ولا يمر به غالبية مواطني دول العالم. وجاء ذلك في سياق القلق الذي ينتابهم مما يحدث في الخارج، خاصة في مصر وتونس، وقناعتهم بأن دولتهم محاطة بالأعداء.
4 فبراير 2011
ماسونية الحكام العرب لأجل هيكلهم لا أقصانا
محمد الوليدي
نعرف أن أحد أهم اهداف الماسونية الرئيسية هو هدم المسجد الأقصى وإعادة بناء هيكلها الثالث مكانه ، وأن هذا حلم الماسونيين في كل أنحاء العالم، وحتما منهم الحكام العرب والذين بلغوا مراتب رفيعة في سلك هذه المنظمة اليهودية ، بل أنني أجزم أن أكثرهم يتمنى هدم الأقصى وقيام الهيكل ليمنوا أنفسهم بزيارته والتمسح بشمعدانه قبل موتهم ،
خاصة وأنهم بذلوا الغالي والنفيس لتمكين الصهاينة من هذا الظرف
29 يناير 2011
ولا بد من محاكمة شعبية للمطبعين بتونس
انتهى المؤتمر الجغرافي الدولي الذي استضافته زمرة التطبيع في كنف التعتيم والسكينة في تونس. وتنفس البعض الصعداء بنهاية هذا المؤتمر وكأن التطبيع مجرد زيارة وانتهى الأمر. وقد بدأ البعض ممن أخذهم قطار التطبيع غرة يعيد حساباته بعد حصاد مر ومهين حيث لم يجن المطبعون غير لعنة المجتمع المدني ومنظماته ونقاباته التي وقفت بصرامة ضد الحضور الإسرائيلي ومن استضافه وأخفض له جناح الذل من الطمع والتقديس.
القادة العرب ومشاركتهم الفعالة في عمليات تهويد القدس وتهجير اهلها
إن قضية القدس هي القضية الأساسية والقضية الخطيرة وذات الأهمية الكبرى في العالم الإسلامي والعربي، وكذلك من عظمة القدس وأهميتها نجد أن حالة من عدم الاستقرار في المنطقة لا بل في العالم بأسره منذ أن احتلت، لأن احتلالها وتهويدها يمس عقيدة كل مسلم وحضارته وتراثه أينما كان باعتبارها الأرض التي أسرى إليها وعرج منها إلى السماء حبيبنا وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تسخير الدين لشرعنة اغتصاب فلسطين
لطالما كان الدين ممراً ومنفذاً لتبرير الكثير من الوقائع والأحداث والأعمال المنطقية وغير المنطقية على مر السنين، حيث يستغل الكثير من رجال الدين، والمستغَلين (بفتح الغين) بدورهم من قبل رجالات المال والسياسة، العقائد والمقدسات والرموز الدينية لاستمرار سطوتهم وسلطتهم على الناس. حيث يكون هؤلاء الكثرة من رجال الدين متبوعين بشكل مباشر وغير مباشر لأحبائهم رجالات المال والسياسة.
الأقصى من يبكي عليه
الأحداث الدامية والتي شهدتها ساحات المسجد الاقصى المبارك ومعها الصور الاكثر دموية ، لم تثر ابدا النظام العربي والاسلامي ، وصور تدنيس ساحات الاقصى من قبل مجموعات صهيونية تسعى الى تطبيع هذا التدنيس وتحت حراب البنادق ، هذه الصور لم تعد اعين ربع سكان الكرة الارضية ممن حمل الاسماء الاسلامية والعربية من اهتماماتها ولا من اهتمامات الاعلام العربي المدفوع الثمن ، خاصة وان هذه الاعتداآت تكون مترافقة بالعادة مع عمليات حفر وتنقيب مستمرة تحت المسجد الاقصى والذي تحول اسمه من المسجد الاقصى الى المسجد المعلق بسبب ان طبقات التربة من تحته لم تعد تحتمل جدرانه السميكة ،
الرئيس مبارك ... وتمسكه بالحديث النبوي
يُبدي النقاد ومحرري الصحف في العالم العربي الاستغراب والدهشة من حكمة الرئيس حسني مبارك في تعامله مع المسألة الفلسطينية من شتى الوجوه. وصراحة هذا الاستغراب ظهر عند الكثير من شعوب العالم العربي عموماً، ولدى المصريين خصوصاً. ولكن بعد تفحّص وتمحّص تمكنّا من حل اللغز وتفسير أسلوب السيد مبارك ونظامه الحاكم في رعاية اليهود والسهر على حمايتهم، والذي يقابله من جهة أخرى ضغط على أهلنا في فلسطين، لإيقاف الكفاح المسلح، والرضي بما يمليه عليهم اليهود.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












