19 يناير 2011

من تونس الخضراء إلى الضفة الغراء ... الطريق واضحة فهل من سالك؟



يا كلّ أحبابنا في الضفة المحتلة .. مبارك على أهل تونس و عليكم .. عليكم ؟! نعم ، فالظلم أينما حلّ وارتحلّ هو عدوّنا .. هكذا تعلمنا أن نكون أحرارا أينما وجدنا .. وإن كان الظلّام يشدون مع بعضهم ويقوون أزر بعضهم بعضا .. فمن باب أولى أن نفرح ونبارك بزوال حلقة أساسية من حلقات الظلم والاضطهاد.. حقا .. لقد رحل زين العابدين .. وبقي أن ترحل يا " أوسخ " العابدين ! ! !


يا كلّ الأحباب في الضفة الغراء .. لنا مع تونس وقفات و عبر .. ولن نطيل عليكم اليوم .. فالمقام مقام فرح وانتصار

من فلسطين الى تونس

  • تحياتنا وشكرنا وقبلاتنا ومشاعرنا لكل تونسي حر أصيل انتفض في وجه الطغيان
  • خرج الشعب عن بكرة أبيه بلا أوامر ولا توجيه ولا قيادة ولا معارضة ديكورية خانعة، خرج بعفوية وايمان بقوته
  • لا يمكن لأي عربي حر إلا أن يشعر بفرحة غامرة بل بنشوة لا توصف وهو يشاهد سقوط أحد طغاة المنطقة وأكثرهم شمولية وفساد، وهذا ما ترجمته التهاني والتبريكات من المحيط للخليج ومظاهرات التأييد في القاهرة وغيرها – ربما هي بداية انتشار الشرارة – شرارة الحرية والكرامة

5 يناير 2011

هل نسيتم غزة!؟



غزة الأبية مازالت محاصرة حصارا مريرا من يهود كافرين مجرمين ومن منافقين ضالين مضلين فهل نسيتموها!؟، فكأن القنوات الاخبارية كانت تعرض فلما وانتهى وقته فما عدنا نسمع ونرى ما يحدث في غزة وداخلها سواء أخبار إغلاق المعابر المتكرر من اليهود المغضوب عليهم ومن أعوانهم المنافقين.

لنستذكر سويا بعض من مرادفات الحياة اليومية لمسلمي غزة:

أشكوكم إلى الله


عاشت مدينة القدس طوال الأيام الماضية تحت ضربات أعتى هجمة صهيونية شنتها جحافل الصهاينة، بقيادة أكثر من 12 منطمة متطرفة.

وقامت قوات الجيش والشرطة بمساندتهم حيث ضربت سياجاً أمنياً حديدياً حول المسجد الأقصى على بعد أكثر من 2 كم؛ لمنع أهل القدس من الاقتراب من المسجد أو دخوله وإفساح الطريق أمام أحفاد القردة والخنازير لاقتحامه يوم الثلاثاء الماضي 2010/3/16م لوضع أساس هيكلهم المزعوم، وذلك بعد أن افتتحوا "كنيس الخراب" يوم الإثنين الماضي 3/15/ 2010 م على مقربة من أسوار الأقصى إيذاناً بحملة تخريب الأقصى وهدمه -لا قدر الله-.

4 يناير 2011

غزة في ذكراها الثانية


لم يكن قرار الحرب ضد غزة في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 قرارا صهيونيا فقط، ولم يكن يمثل رغبة جارفة لأطراف إقليمية عربية وفلسطينية فحسب، ولم يفاجئنا السيد جوليان اسانج عبر وثائقه التي نشرها على موقعه 'ويكيليكس' بالتواطؤ، بل والتآمر الذي مثلته أطراف فلسطينية ورسميات عربية قريبة وجارة لغزة، بل كان هذا الفهم مستقرا في الوجدان العربي الفطري لدوافع الرصاص المصبوب والدم المسفوح، والشرف المهدور والفسفور الأبيض الممزوج بالحقد الصهيوني الأسود .
حرب الفرقان كانت حربا عالمية تمثل رغبة ما يسمى بـ 'الكيان الدولي' في التخلص مما اعتبروه - ظلما وبهتانا وزورا- العقبة أمام السلام والأمن العالمي، إذا فالمشهد الجيوسياسي الذي شكله الأعداء المنتصرون بعد الحرب العالمية وبعد أن وضعت الحرب الباردة أوزارها، وامتطت القبضة الأمريكية صهوة التحكم والسيطرة، وأسفرت عن وجه استعماري كريه وغطرسة فرعونية مقيتة، منطقها 'لا أريكم إلاّ ما أرى' و 'من لم يكن معي فهو ضدي'

سلام الإهانة والأوهام والتجسس



لم يكن سلاما، ولا حتى شبه سلام.. فدولة الاحتلال طوال 30 عاما تتعامل مع مصر باعتبارها عدوا يجب القضاء على قوته بكل السبل، والشواهد على ذلك كثيرة ودامغة.. نظرة واحدة على ملف التجسس الإسرائيلي على مصر تؤكد أن الحرب مازالت قائمة ولكن بأساليب أخري، وهي تؤكد في الوقت ذاته أن أجهزة الأمن المصرية مازالت واعية لما يمثله الخطر الصهيوني، على الرغم من كلمات مظاهر التعاون القائمة على أرض الواقع.

2 يناير 2011

مهرجون يلعبون في الوقت الضائع


أفهم أن تسعى "إسرائيل" للتلاعب بنا وخداعنا، أفهم أيضاً أن تسايرها في ذلك الإدارة الأمريكية وحتى الرباعية الدولية لحسابات وأسباب مفهومة، لكن ما لا يخطر على بال أي عقل رشيد أن نشارك من جانبنا في خداع أنفسنا وشعوبنا، وأن نسهم في إحكام الخداع الإسرائيلي.
(1)
"إسرائيل" عملياً أغلقت ملف الانشغال بالضفة عبر التفاوض والتنسيق الأمني مع السلطة، وفي غزة عبر الحصار، ومن ثم لم يعد لها انشغال بالأراضي المحتلة، (لذلك) انكفأت على تعزيز هوية الدولة وحدودها، واعتبرت أنها تستطيع أن تتفرغ لهذه المهمة بحيث تركز على الأمن الداخلي، بعد إغلاق ملف الأمن الخارجي.
هذا الكلام ليس من عندي، لكنه ورد في سياق حوار مهم نشرته صحيفة الحياة اللندنية (في 18/10) مع النائبة العربية في الكنيست حنين الزعبي، التي كانت ضمن من شاركوا مع أسطول الحرية الذي استهدف كسر حصار غزة.

الأقصى والقدس في خطر.. والمفاوضات بلا مطر!


أصبحت الأذهان تسيل هذه الأيام بالتحليلات والآراء المختلفة حول القضية الفلسطينية والقدس والأقصى بوجه خاص، سيما بعد إصرار السلطة وبعد كل الذي حدث ويحدث على أن المفاوضات هي خيارها الاستراتيجي الوحيد كما صرح رئيسها محمود عباس، أي حتى لو استمرت على هذا العبث مع أنه غير جديد من قبل سلطة الاحتلال، ويذهب البعض وهم يدفعون في اتجاه المفاوضات وحسمها إلى أنه لا مانع من الاعتراف بالدولة اليهودية إذ إنها منذ قامت إنما نشأت على هذا الأساس فما الذي تغير الآن؟ وهم بذلك يتجاهلون ـ غير مكترثين ـ صراع ستين عاماً عانى فيها إخوتهم في الأرض والشتات من مذابح ومجازر جهنمية، ولعل مظاهرات أهل كفر قاسم أمس في ذكرى مجزرتهم الرهيبة منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وحتى

هل ستعطش "إسرائيل" أم سيرويها العرب؟


المياه، الموارد الطبيعية، الموقع الإستراتيجي: هذه هي العوامل التي تمثل أساس بقاء "إسرائيل" أو نهايتها، ف"إسرائيل" دولة صغيرة في الشرق الأدنى، إلا أنها تحتل موقعاً إستراتيجياً ممتازاً، فهي تقع في الجنوب الغربي لقارة آسيا عند اتصالها بإفريقيا ويحدها جنوباً المنطقة الضيقة من خليج العقبة، وشمالاً لبنان وشرقاً الأردن وغرباً صحراء سيناء وقطاع غزة والبحر الأبيض المتوسط. هذا طبقاً لحدود ما قبل حرب 1967 وقد خلق قيام دولة "إسرائيل" على أرض عربية مغتصبة عائقاً أمام ممرات التجارة وحركة المواصلات العربية - العربية.
 وقد تم ل"إسرائيل" ما أرادت بمقتضى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين الصادر في 29/11/1947 م والذي وقعت عليه 23 دولة منحت إسرائيل 55% من أراضي فلسطين العربية البالغة مساحتها حينئذ أكثر من 10.000 ميل مربع. وذلك مراعاة لحالة السكان اليهود الموجودين بها إذ ذاك إذ اتضح أن بها 660.000 يهودي (مقابل 1.2 مليون عربي خصص لهم 45%من مساحة فلسطين!)

العيب فلسطيني قبل ان يكون امريكيا


كنا نتوقع، وبعد اعلان المتحدث الامريكي فيليب كراولي، فشل محاولات ادارته اقناع الحكومة الاسرائيلية بتجميد الاستيطان، وتخليها بالتالي عن رعايتها للمفاوضات المباشرة، ان تنطلق المظاهرات الغاضبة في مدينة رام الله، وان يعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤتمرا صحافيا يعلن فيه فشل رهانه على العملية السلمية، وحل 'السلطة' بالتالي، ولكن يوم امس مر عاديا جدا، واتسمت شوارع رام الله بالهدوء التام وكأن شيئا لم يحدث، والامور تسير على ما يرام، فلا غضب ولا احتجاج ولا مسيرات.
الادارة الامريكية قالتها صريحة للرئيس عباس: عليك القبول بالشروط الاسرائيلية والعودة الى طاولة المفاوضات، المباشرة منها وغير المباشرة، في ظل استمرار الاستيطان، واذا رفضت فاشرب من ماء البحر الميت، او البحر الاحمر الاقل ملوحة الذي ستكون قريبا منه عند زيارتك لصديقك حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ اليوم.
العملية السلمية ماتت منذ عشر سنوات، بل حملت اسباب فنائها قبل ان تبدأ ولسنا مبالغين، ولكن السلطة الفلسطينية، وبدعم من الانظمة العربية 'المعتدلة'، هي التي اجلت عملية الدفن وابقت جثتها في ثلاجة الموتى، مثلما اجلت نصب سرادق العزاء لتقبل التعازي في الفقيدة غير المأسوف عليها، لانها باتت تتبنى وجهة النظر الامريكية كاملة وهي اسرائيلية في الاساس.

26 ديسمبر 2010

حينما يقلق ثعلب "إسرائيل" على مستقبلها


إذا أردت أن تعرف عمق المأزق الذي وصلت إليه تلك الدولة المارقة إسرائيل،فاقرأ ردود فعلهم وتصريحاتهم وأدبياتهم السياسية،وإذا أردت أن تقف على حالة القلق والارتباك والتخبط في أعقاب التداعيات الأممية المتعاظمة جراء القرصنة العسكرية الدموية على "أسطول الحرية" المدني تماماً، فاقرأ عجوز وثعلب السياسة الإسرائيلية منذ نشأة تلك الدولة.. فماذا يقول هذا الثعلب؟
وفق مصادر مقربة منه، فقد أصبح شمعون بيريز يشعر في الفترة الأخيرة بالقلق والخطر على مستقبل "إسرائيل"، بسبب تدهور الوضع السياسي وتدني منزلتها في المجتمع الدولي (معاريف: 15/6/2010).
وبيريز يشعر بالقلق أيضاً من إمكانية أن تتحول المقاطعة التلقائية ل"إسرائيل" إلى مقاطعة اقتصادية منتظمة، ووصفت المصادر وضعه بالـ "كئيب جداً" بسبب التدهور السريع في مكانة "إسرائيل" بين دول العالم.
وحينما يعرب ثعلب السياسية الإسرائيلية عن شعوره بالقلق والخطر على مستقبل "إسرائيل"، فالمسألة إذن في منتهى الجدية وليست مسألة إعلامية استهلاكية. فتداعيات القرصنة الصهيونية الدموية ضد "أسطول الحرية"،وعواصف الغضب والاحتجاج والتجريم ضد الدولة الصهيونية وقياداتها، أظهرت أمام الأمم صورة "إسرائيل" الحقيقية بوصفها دولة الإرهاب والقرصنة والعنصرية والاغتيالات،

14 ديسمبر 2010

سفيرا مصر والأردن يزرعان الأشجار في غابات إسرائيل المحترقة وليبرمان يشكرهما

السفراء : لابد من "التضامن الإنساني" بين الشعوب والدول في أوقات المحن والمصائب
بعنوان "السفراء يزرعون الأشجار بالكرمل" كشفت القناة السابعة الإسرائيلية "عاروتس شيبع" عن قيام ياسر رضا السفير المصري بإسرائيل وعدد من السفراء الآخرين أمس الأول الأحد بغرس الأشجار في منطقة غابات الكرمل شمال إسرائيل والتي شهدت مؤخراً حرائق هي الأكبر من نوعها أسفرت عن مصرع العشرات.

13 ديسمبر 2010

القدس يا مسلمون .. أفلا تستفيقون؟!




الكل شاهد ولا زال يشاهد وتابع الأحداث المؤلمة المفجعة المفزعة في بيت المقدس، وما يدور في المسجد الأقصى وحوله وما يراد له من طمس لمعالمه، وهدم لبناءه وتهويد كامل لمقدساتنا في فلسطين من قبل اليهود الغاصبين المعتدين الملاعين.

فلسطين والمسجد الأقصى الحدث المتجدد الحاضر في أذهان ونفوس وقلوب وعقول جميع المسلمين، بل كثير من المهتمين والمتابعين في العالم، وربنا جل وعلا– لحكمة بالغة - جعل لُب الصراع بين الحق والباطل منذ أن أوجد الله الخليقة إلى قيام الساعة في تلك الأرض المباركة المقدسة.