17 فبراير 2011
4 فبراير 2011
ماسونية الحكام العرب لأجل هيكلهم لا أقصانا
محمد الوليدي
نعرف أن أحد أهم اهداف الماسونية الرئيسية هو هدم المسجد الأقصى وإعادة بناء هيكلها الثالث مكانه ، وأن هذا حلم الماسونيين في كل أنحاء العالم، وحتما منهم الحكام العرب والذين بلغوا مراتب رفيعة في سلك هذه المنظمة اليهودية ، بل أنني أجزم أن أكثرهم يتمنى هدم الأقصى وقيام الهيكل ليمنوا أنفسهم بزيارته والتمسح بشمعدانه قبل موتهم ،
خاصة وأنهم بذلوا الغالي والنفيس لتمكين الصهاينة من هذا الظرف
29 يناير 2011
ولا بد من محاكمة شعبية للمطبعين بتونس
انتهى المؤتمر الجغرافي الدولي الذي استضافته زمرة التطبيع في كنف التعتيم والسكينة في تونس. وتنفس البعض الصعداء بنهاية هذا المؤتمر وكأن التطبيع مجرد زيارة وانتهى الأمر. وقد بدأ البعض ممن أخذهم قطار التطبيع غرة يعيد حساباته بعد حصاد مر ومهين حيث لم يجن المطبعون غير لعنة المجتمع المدني ومنظماته ونقاباته التي وقفت بصرامة ضد الحضور الإسرائيلي ومن استضافه وأخفض له جناح الذل من الطمع والتقديس.
القادة العرب ومشاركتهم الفعالة في عمليات تهويد القدس وتهجير اهلها
إن قضية القدس هي القضية الأساسية والقضية الخطيرة وذات الأهمية الكبرى في العالم الإسلامي والعربي، وكذلك من عظمة القدس وأهميتها نجد أن حالة من عدم الاستقرار في المنطقة لا بل في العالم بأسره منذ أن احتلت، لأن احتلالها وتهويدها يمس عقيدة كل مسلم وحضارته وتراثه أينما كان باعتبارها الأرض التي أسرى إليها وعرج منها إلى السماء حبيبنا وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تسخير الدين لشرعنة اغتصاب فلسطين
لطالما كان الدين ممراً ومنفذاً لتبرير الكثير من الوقائع والأحداث والأعمال المنطقية وغير المنطقية على مر السنين، حيث يستغل الكثير من رجال الدين، والمستغَلين (بفتح الغين) بدورهم من قبل رجالات المال والسياسة، العقائد والمقدسات والرموز الدينية لاستمرار سطوتهم وسلطتهم على الناس. حيث يكون هؤلاء الكثرة من رجال الدين متبوعين بشكل مباشر وغير مباشر لأحبائهم رجالات المال والسياسة.
الأقصى من يبكي عليه
الأحداث الدامية والتي شهدتها ساحات المسجد الاقصى المبارك ومعها الصور الاكثر دموية ، لم تثر ابدا النظام العربي والاسلامي ، وصور تدنيس ساحات الاقصى من قبل مجموعات صهيونية تسعى الى تطبيع هذا التدنيس وتحت حراب البنادق ، هذه الصور لم تعد اعين ربع سكان الكرة الارضية ممن حمل الاسماء الاسلامية والعربية من اهتماماتها ولا من اهتمامات الاعلام العربي المدفوع الثمن ، خاصة وان هذه الاعتداآت تكون مترافقة بالعادة مع عمليات حفر وتنقيب مستمرة تحت المسجد الاقصى والذي تحول اسمه من المسجد الاقصى الى المسجد المعلق بسبب ان طبقات التربة من تحته لم تعد تحتمل جدرانه السميكة ،
الرئيس مبارك ... وتمسكه بالحديث النبوي
يُبدي النقاد ومحرري الصحف في العالم العربي الاستغراب والدهشة من حكمة الرئيس حسني مبارك في تعامله مع المسألة الفلسطينية من شتى الوجوه. وصراحة هذا الاستغراب ظهر عند الكثير من شعوب العالم العربي عموماً، ولدى المصريين خصوصاً. ولكن بعد تفحّص وتمحّص تمكنّا من حل اللغز وتفسير أسلوب السيد مبارك ونظامه الحاكم في رعاية اليهود والسهر على حمايتهم، والذي يقابله من جهة أخرى ضغط على أهلنا في فلسطين، لإيقاف الكفاح المسلح، والرضي بما يمليه عليهم اليهود.
19 يناير 2011
الجهاد بالمال
الجهاد بالمال في سبيل الله له معنيان : معنى عام ,ومعنى خاص ..
المعنى العام : هو بذل المال في وجوه الخير المختلفة الموصلة إلى مرضاة الله عز وجل ؛ من مساعدة الفقراء والمساكين , وبناء المستشفيات , والمساجد والمدارس والمعاهد والجامعات وتعبيد الطرق وكفالة الأيتام وطلاب العلم وتوفير أساليب العمل للعاطلين عنه , ودعم الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة .. وكل عمل ينفق فيه مال يعود على عموم المسلمين , أو بعضهم , أو واحد منهم بالخير والعون , وحتى ما عاد على غير المسلمين ينفع مشروع ؛ من ؟إطعام جائع , أو مساعدة مريض .. إذا ما استحضر باذله نية القربة لله عز وجل ؛ لأن الأعمال بالنيات .
وأما المعنى الخاص : فهو بذل المال في أبواب الجهاد القتالي ؛ مثل شراء الأسلحة , والعتاد واللباس وتطوير الوسائل وإعداد مصانع السلاح وكفالة أسر المجاهدين وذويهم ؛ ليأمن المجاهدون على من خلفهم ,وكل بذل يصب في تقوية شوكة المسلمين في ميادين القتال , وأبواب الجهاد القتالي التي يراد بها قتال الأعداء على أي وجه من الوجوه .
الشهادة على ابواب المسجد الأقصى
لقد فرَ الجنرال
بقلم
نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني
في أحد أيام ربيع عام 1980 كنا في رحلة كشفية مع طلبة الجامعة الأردنية إلى منطقة جرش كان معنا ضمن هذه الرحلة المرحوم بإذن الله فضيلة الدكتور الشيخ عبد الله عزام ، وكانت الجموع في هذه الرحلة قد انطلقت في مسيرة كشفية طويلة سيرا على الأقدام ، وفجأة أوقف الشيخ عبد الله عزام المسيرة ليعلق على احد المشاهد التي رآها، فقد رأى احد الطلاب المشاركين في المسيرة يحمل عصاَ وكل ما مر على نبته (خرفيش) ذالك النبات المعروف في بلادنا قام بتحطيمه وتكسيره، فعلق الشيخ قائلا (لقد رأيت فلان يفعل كذا وكذا بعصاه الصغيرة ،ووالله إن عروش الطغاة والظالمين في بلاد الإسلام لهي أهون على الله من عرق (الخرفيش )هذا الذي يتكسر بمجرد ضربه بعصا صغيرة كهذه
من تونس الخضراء إلى الضفة الغراء ... الطريق واضحة فهل من سالك؟
يا كلّ أحبابنا في الضفة المحتلة .. مبارك على أهل تونس و عليكم .. عليكم ؟! نعم ، فالظلم أينما حلّ وارتحلّ هو عدوّنا .. هكذا تعلمنا أن نكون أحرارا أينما وجدنا .. وإن كان الظلّام يشدون مع بعضهم ويقوون أزر بعضهم بعضا .. فمن باب أولى أن نفرح ونبارك بزوال حلقة أساسية من حلقات الظلم والاضطهاد.. حقا .. لقد رحل زين العابدين .. وبقي أن ترحل يا " أوسخ " العابدين ! ! !
يا كلّ الأحباب في الضفة الغراء .. لنا مع تونس وقفات و عبر .. ولن نطيل عليكم اليوم .. فالمقام مقام فرح وانتصار
يا كلّ الأحباب في الضفة الغراء .. لنا مع تونس وقفات و عبر .. ولن نطيل عليكم اليوم .. فالمقام مقام فرح وانتصار
من فلسطين الى تونس
- تحياتنا وشكرنا وقبلاتنا ومشاعرنا لكل تونسي حر أصيل انتفض في وجه الطغيان
- خرج الشعب عن بكرة أبيه بلا أوامر ولا توجيه ولا قيادة ولا معارضة ديكورية خانعة، خرج بعفوية وايمان بقوته
- لا يمكن لأي عربي حر إلا أن يشعر بفرحة غامرة بل بنشوة لا توصف وهو يشاهد سقوط أحد طغاة المنطقة وأكثرهم شمولية وفساد، وهذا ما ترجمته التهاني والتبريكات من المحيط للخليج ومظاهرات التأييد في القاهرة وغيرها – ربما هي بداية انتشار الشرارة – شرارة الحرية والكرامة
5 يناير 2011
هل نسيتم غزة!؟
غزة الأبية مازالت محاصرة حصارا مريرا من يهود كافرين مجرمين ومن منافقين ضالين مضلين فهل نسيتموها!؟، فكأن القنوات الاخبارية كانت تعرض فلما وانتهى وقته فما عدنا نسمع ونرى ما يحدث في غزة وداخلها سواء أخبار إغلاق المعابر المتكرر من اليهود المغضوب عليهم ومن أعوانهم المنافقين.
لنستذكر سويا بعض من مرادفات الحياة اليومية لمسلمي غزة:
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












